افتتاح المسلك الثّقافي الرّمضاني بسيدي بوسعيد

ليل سيدي بوسعيد، مساء الاثنين 27 جوان 2016، احتضن أولى سهرات ، المسلك الثّقافي الرّمضاني بسيدي بوسعيد، شوارع الضّاحية القائمة على ربوة من أجمل روابي البحر الأبيض المتوسّط، عجّت بزوّارها ، جاؤوا للاستمتاع بالعروض الفنّية والموسيقيّة التّي ملأت الشّوارع والسّاحات . لكلّ في سيدي بوسعيد، نصيب، الموسيقى الشّبابيّة، المالوف، العيساويّة التّي تعلن بآلاتها الإيقاعيّة و أناشيدها الصّوفيّة عن تمسّك أهل الضّاحية بتقليد يعود إلى 400 سنة خلت، عن خرجة الولي الصّالح سيدي أبي سعيد الباجي الذّي تحمل المدينة اسمه، المعارض الفنّية التّشكيليّة…في سيدي بوسعيد ” يتمتّع الزّوار بثقافة الحياة “، هكذا وصفت وزيرة الثّقافة والمحافظة على التّراث، السّيدة سنيا مبارك، هذا الافتتاح الذّي يندرج ضمن تصوّر استراتيجي عام تسير على طريقه الوزارة ” تصوّر يجعل من الثّقافة متاحة للجميع، عروض تغادر الفضاءات المغلقة، لتعانق مختلف الفئات الاجتماعيّة لتكون مجانيّة تشاركيّة تستقطب الشّباب وتصالحهم مع هويّتهم وموروثهم الثّقافي”.
السّيدة الوزيرة، سنيا مبارك، تابعت مختلف فعاليّات اللّيلة الأولى من ليالي سيدي بوسعيد التّي تنظّمها المندوبيّة الجهويّة للثّقافة بتونس و تتواصل إلى غاية 30 من الشّهرالجاري.مسلك ثقافي رمضاني، يثمّن التّراث المادي واللّامادي للمدينة ويفتح منابر الحوار واللّقاء ويساهم مع مسالك ثقافيّة أخرى في المدينة العتيقة، في تونس، في صفاقس، في المنستير، في مختلف جهات الجمهوريّة في ” إعادة اكتشاف الموروث الثّقافي والمصالحة بين الشّباب والثّقافة بمختلف تجلّياتها”.
وقد دشّنت وزيرة الثّقافة والمحافظة على التّراث بمناسبة هذه الزّيارة معرض الفنون التّشكيليّة لجمعيّة بصمات، جمعيّة معهد الفنون الجميلة بتونس، برواق الهادي التّركي، أين اطّلعت على تجارب فنّية متميّزة لثّة من الفنّانين التّشكيليّين حمدة دنيدن، عبد المالك علّاني، فاضل غديرة، إلهام زرّوق، …فنّانون ينتمون إلى أجيال مختلفة التقوا في رواق الأب والأستاذ، الهادي التّركي ليواصلوا مسيرة الإبداع : بين الواقعي والتّجريدي والتّكعيبي حملت اللّوحات نفسا جديدا وتجارب متجدّدة لفنّ يحظى ” باهتمام متواصل من لدن الوزارة، فنّ تمّ إدراجه ضمن مختلف المسالك الثّقافيّة التّ يتمّ بعثها مؤخّرا” أكّدت السّيدة سنيا مبارك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف