الدورة 26 من المسابقة الوطنية للإبداعات الأدبية للأطفال والناشئة والشباب

ورشات ولقاءات توّجت بحفل توزيع الجوائز
قدمت إدارة المطالعة العمومية بالتعاون مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببنزرت وجمعية أحباء المكتبة والكتاب النموذجية بنزرت يومي 4 و5 ماي 2018 الدورة 26 المسابقة الوطنية للإبداعات الأدبية للأطفال والناشئة والشباب حيث تم فيها الإعلان عن الفائزين في هذه المسابقة كما تخلّلها ورشات وعروض تنشيطية. افتتح هذه التظاهرة المندوب الجهوي للثقافة ببنزرت مراد عمارة بكلمة شكر وتثمين مثل هذه الملتقيات التي تهتم بأدب الأطفال وذكر أن بنزرت من بين الولايات التي لها رصيد مكتبي مهم (27 مكتبة عمومية).
ثم ذكر إلياس الرابحي مدير إدارة المطالعة العمومية أن هناك أعمال للأطفال فيها من العمق ما فيها الأمر شبهه بعض من أعضاء لجنة القراءة بأسلوب ألبار كامو أو نجيب محفوظ وقال “يمكن لأمة أن تنجب مئات العملة في مختلف الاختصاصات لكنها لا يمكن أن تشهد كل سنة ولادة شابي جديد أو محمود مسعدي آخر” وشدد الرابحي على ضرورة مرافقة المواهب التونسية في شتى المجالات لا سيما الكتابة والمطالعة فـ”الفكر نبات بطئ النمو” وهو في حاجة إلى التأطير والمحافظة عليه ودفعه نحو الأرقى.
قبل البدء كانت المصافحة شعرية بصوت فتاة من سوسة تدعى ميساء بن ميم، تلك الفتاة المكفوفة قالت “سجّل أنا عربي” ورتلت القصيدة كاملة تقريبا فتفاعل معها كل الحاضرين في أعمال ورشة نور الدين الهداوي المختص في علم نفس الأطفال والتي بعنوان “المطالعة بوابة آمنة لمهارات الحياة” ذكّر الهداوي أن المطالعة مكسب وصمام أمان في العائلة التونسية ودعا جميع الأطراف المتداخلة إلى دعم مشروع يطمح في تحقيقه يحمل عنوان “سفراء الكتابة” من خلال عملية تسجيلية (عبر موقع اليوتوبbooktuber ) لكتاب قرأه طفل وتتمثل مهمته في إقناع أطفال تونس على الأقل قراءته كي ينخرط الكل في عملية المطالعة.
وهذا ما تم فعلا في الورشة التي قدمها من خلال إعطاء نموذج حي وتجربة فريدة من نوعها خاضتها فتاة تونسية قامت ثم معتمدا على هاتف ذكي وتعبيرات الأطفال التلقائية والبسيطة عن الكتب التي قرؤوها تمت التسجيلات اذا كي توضع على صفحات إدارة المطالعة والمندوبية وغيرها.
ثم ورشة هاجر المنصوري بعنوان “يوغا المطالعة والتعبير” التي تحدثت قبل البداية في الورشة عن أن كل مشروع أديب عليه أن يجد أرضية مهيئة تدفعه نحو هدفه وهذه الأرضية هي أولا الأسرة ثم المكتبة كي “تينع الموهبة وتواصل مشوارها” لتبدأ الورشة التي عرفتها كما يلي “يوغا المطالعة مصطلح “اخترعته زميلتي وفاء الدريسي وهي باعثة مشروع في سيدي رزيق لتكوين المنشطات وحتى المكونات في يوغا المطالعة أو التأمل بالمطالعة” العملية حسب توصيف المنصوري تتطلب 4 مراحل وهي:
1 – التعرّف على أقصوصة “حكاية الباب” لعز الدين المدني
2- تمثيل مضامين الأقصوصة
3- التعبير الجماعي عن الأقصوصة
وقد حدث سجال كبير بين الأطفال والناشئين من أجل فهم الأقصوصة وتحديد أهم مفاهيمها وباعتماد لعبة تراثية تم التوصل إلى خلق مناخ من المنافسة.
تلت الورشات عزف على آلة الكمان للشابة سارة الساحلي وهي من جمعية أحباء المكتبة والكتاب ببنزرت في اليوم الثاني كانت ورشات من تقديم خميس بوعلي والعربي الشرعبي لفائدة الأطفال والشباب كانت محاورها كيفية كتابة القصة من خلال بنيتها والشخصيات والوصف وغيرها من أركان الكتابة الأدبية، القصة خصوصا..
كان الهدف من هذه الورشات تغذية الموهبة الموجودة لدى الأطفال والشباب وحثهم على المضي قدما في مسيرة قد تكون ذا قيمة في قادم الأيام ليقدم نبيل بن حمدان مداخلة بعنوان “المجد يليق بكم” حيث تطرق فيه الخيال البشري ودوره في دفع القارئ وحثه على ولوج عوالم جديدة ثم ذهب إلى عملية القراءة وأبعادها النفسية على الطفل واليافع والشاب.
وقد تكونت اللجنة الوطنية للقراءة من خميس بوعلي وزينب حامد وحسناء الحمزاوي ومصطفى المدايني قائمة الفائزين 30 طفل وشاب وزعت عليهم جوائز تشجيعية
الشريحة العمرية بين 8 و12 سنة: سلمين الزياني “تحت ظلال الياسمين”(11 سنوات) من المكتبة العمومية مساكن-سوسة
ملاك المناعي”خديجة “( 10 سنوات) من المكتبة العمومية قصر هلال-المنستير
محمد إياد بشيني “الزهرة لا تنبت في الذهب” (12 سنة ) من المكتبة العمومية نفزة- باجة
إيناس أولاد علي “مريم”(10 سنوات) المكتبة العمومية حمام الشط-بن عروس ميساء بن ميم “حلم طه” (11 سنة) المكتبة الجهوية سوسة-
بهاء الدين المناعي “الزائر الغريب”(12 سنة) المكتبة العمومية قصرهلال-المنستير
حنين هلالي “مريم تحب الشمس” (13 سنة) المكتبة العمومية الرديف -قفصة
آمنة الحدّاد “لن أنساك” (11 سنة) المكتبة العمومية الشابة أطفال-المهدية ورد الخلفاوي “الساعة الثمينة” (12 سنة)المكتبة العمومية الشابة أطفال-المهدية
الشريحة العمرية بين 13 و18 سنة : ملاك النوالي “ضجر الصيف بعيدا عن البحر”(18 سنة) المكتبة العمومية حي الرياض مرناق-بن عروس
مودّة بالناصر”حديث الموتى” (17 سنة) المكتبة الجهوية قبلي-قبلي
فاطمة طبابي “يوم نسيت بحثي”(14 سنة) المكتبة العمومية الرديف-قفصة إياد موقو “همس نملة” (18 سنة) المكتبة الجهوية جندوبة-جندوبة
شيماء الجطلاوي “شعوب منهكة” (17 سنة)المكتبة الجهوية المنستير-المنستير
سهام بن حسين “حوار الغاب والفصول”(14 سنة) المكتبة العمومية الشابة أطفال-المهدية
فاطمة الزهراء “عمر لحن حزين” (17 سنة)المكتبة الجهوية المنستير-المنستير
الشريحة العمرية بين 19 و25 سنة:
رانيا عمّار “أرجوك إعتن بامّي”(23 سنة) المكتبة الجهوية بن عروس-بن عروس نعيمة اليحياوي “ضياع”( 24 سنة) المكتبة العمومية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف