الدورة 52 لمهرجان قرطاج الدولي

في ندوة صحفية احتضنها فضاء أكروبوليوم قرطاج ،أعلن مدير الدورة 52 لمهرجان قرطاج الدولي، الدكتور محمد زين العابدين مساء يوم الثلاثاء 28 جوان 2016 عن تفاصيل الدورة الجديدة التي تمتد فعالياتها من 13 جويلية إلى غاية 25 أوت.
وصرّح مدير الدورة بمشاركة 23 إنتاجا تونسيا في فضاء بازيليك “سان سيبيريان” الذي تم تهيئته خصيصا للغرض مبينا أن البرمجة التي تنفتح على جميع التعبيرات الموسيقية والركحية ،البصرية والتشكيلية تشتمل على “صباحات قرطاج” وهي حلقات للتفكير والنقاش بخصوص القضايا الثقافية والفنية.
وأضاف أن المهرجان سيكون جوالا بين مواقع عديدة على غرار المسرح الأثري بقرطاج وفضاء “سان سيببريان” وحمامات أنطونيوس فضلا عن الفضاءات الثقافية العمومية والخاصة شريكة المهرجان.
وفي إطار التواصل مع الجهات سيتم تنظيم عروض بعدد من فضاءات المناطق الداخلية على غرار سبيطلة ودقة، بحسب مدير المهرجان.
تفتتح الدورة 52 لمهرجان قرطاج الدولي، يوم 13 جويلية 2016 بالمسرح الأثري بقرطاج من خلال عرض بعنوان “نشيد السعادة” للأوركستر السنفوني والمجموعة الأكرانية والمجموعة الاركسترالية لتونس و”أصوات أوبرا تونس” وبمشاركة الفنان لطفي بوشناق. ويشارك في هذا العرض 72 عازفا و52 مردد صوت.
ويسهر جمهور المسرح الأثري بقرطاج يوم 15 جويلية القادم مع الفنانة سميرة سعيد، صاحبة أفضل ألبوم لهذا العام المتحصل على جائزة الموركس الذهبي.
ولأحباء البوب موعد يوم 19 جويلية مع الفنان متعدد المواهب، كاتب الأغاني والملحن والراقص،جاسون دارولو.
وتقدم الفنانة اللبنانية، نجوى كرم، يوم 23 جويلية، عرضا بعنوان “روائع نجوى” يتضمن الألبوم الذي صدر هذه السنة إضافة الى مختارات من إنتاجاتها السابقة.
وفي الذكرى 59 لعيد الجمهورية الموافق ليوم 25 جويلية، يتابع جمهور المسرح الأثري بقرطاج عرض “أحب البلاد” الذي تؤثثه الفرقة الموسيقية للجيش الوطني والفرقة الوطنية للموسيقى بمشاركة محمد الجبالي وألفة بن رمضان وشهرزاد هلال فضلا عن عرض “الفلاقة” لنصر الدين شلبي الذي يضم ثلاثين عنصرا من عازفين ومؤدين وراقصين وممثلين تونسيين.
وستخصص سهرة الاربعاء 27 جويلية لفن الراي مع الشاب خالد الملقب بـ “ملك الراي” وصاحب ما يزيد عن 15 ألبوما.
أما سهرة الجمعة 29 جويلية فيؤثثها الفنان العراقي، كاظم الساهر. ويحتضن المسرح الأثري بقرطاج يوم 30 جويلية القادم حفلا للفنان الصاعد، سعد المجرد. ولعشاق الطرب الأصيل موعد يوم 2 أوت 2016 مع أحد مديري المدرسة الرحبانية، ملحم بركات.
وللموسيقى الإلكترونية نصيب في برمجة عروض الدورة 52 لمهرجان قرطاج من خلال عرض “يوغرطة” الذي يجمع بين أنماط موسيقية مختلفة، وذلك يوم 4 أوت القادم.
ويسهر محبو الفن الرابع يوم 6 من نفس الشهر، مع مسرحية “عنف” للفاضل الجعايبي وجليلية بكار. وتقدم فرقة الوطن العربي للموسيقى يوم 9 أوت عرض “ذكرى”، غناء أسماء سليم وغسان إبراهيم ونادية خالص وصهيب الحلبي ومنيرة حمدي وأميمة طالب بحضور محمد الحلو.
ويقدم هذا العمل الفني بأصوات عدة ليلامس أجزاء من مسيرة الفنانة الراحلة ذكرى محمد. العرض الموسيقى “ماديبا” سيقدم للجمهور يوم 10 أوت وهو عبارة عن كوميديا موسيقية تحتفي بالزعيم “نيلسون مانديلا” وتروي من خلال الإيقاعات والأغاني والرقصات الإفريقية قصة نضاله الطويل ضد العنصرية.
في اليوم الموالي يقدم الفنان زياد غرسة حفل الموسيقى التونسية مستضيفا الفنانة درصاف الحمداني. ويحيي الفنان صابر الرباعي يوم 13 أوت عرضا خاصا بمناسبة عيد المرأة. ويواكب عشاق الموسيقى الإفريقية يوم 16 أوت، حفلا يؤمنه صوت الفنان تيكن جاه فاكولي من الكوت ديفوار،.
وتخصص سهرة الاربعاء 17 أوت للنقد الساخر مع لطفي العبدلي والشاذلي العرفاوي. ويكون الموعد يوم 19 أوت مع فنان الراب الأكثر مشاهدة على اليوتوب، ماتر جيمس.
وتختتم عروض المسرح الأثري بقرطاج يوم 20 أوت، بعرض للفنانة التونسية، يسرى محنوش. أما عروض “خارج الأسوار” فتنطلق يوم 24جويلية المقبل في فضاء بازيليك سان سيبريان، بعرض يحمل عنوان “من إشبيلية الى تونس” وهو عرض يجمع فنانين من ضفتي المتوسط بمشاركة روزا أنخيليس غارسيا كلافيجو، وراقصة الفلامنكو، ميليسا كاريلو كارو، يليه عرض “شيفا الأندلسي” مع خالد بن يحيى على العود ومنير الطرودي في الغناء وأشواك باتاك على الستار.
ويحتضن نفس الفضاء في سهرة 26 جويلية عرض “حلم” للأوركستر الفيلارموني التونسي مع شادي القرفي يليه عرض “أسرار” للفنانة روضة عبد الله.
ويقدم هيثم الحذيري عرض “التورنادو” بمصاحبة الأركستر السنفوني التونسي، يوم 28 جويلية القادم. وتتواصل السهرة مع “أغاني المتوسط من أجل السلام” لسمير الفرجاني بمصاحبة الأركسترالسنفوني الوطني السوري.
في سهرة 31 جويلية تقترح ياسمين عزيز على جمهورها عرضا خاصا يجمع بين الموسيقى والأداء الحي والفنون البصرية الرقمية يحمل عنوان “انصهار” في حين تقدم أمل الشريف في الفقرة الموالية ألبومها الأول الذي أصدرته هذه السنة بعنوان “غدوة”.

أوبريت “بياعة الورد” لخالد سلامة و”توطآت” لمحمد علي كمون يقدمان تباعا للجمهور يوم 1 أوت 2016 ويكون جمهور البازيليك على موعد يوم الأحد 7 أوت مع عرض “للسلم نغني” لمنى العماري يليه عرض “لقاء” لمروى قريعة وأسامة محجوب.
سهرة الرقص المعاصر برمجت ليوم 8 أوت في حين خصصت سهرة 14 أوت للساكسوفون التونسي مع فاخر حكيمة ولعرض “سفر” مع عماد لعليبي.
وتختتم عروض “خارج الأسوار” لفضاء البازيليك سان سيبريان، يوم 15 أوت مع نوفل بن عيسى الذي يقدم مقامات وموشحات من الفن الأندلسي يليه حفل يحييه الفنان صلاح مصباح.
كما سيتم في إطار الدورة 52 لمهرجان قرطاج ،تنظيم 9 لقاءات مع مفكرين وفنانين تحمل عنوان “صباحات قرطاج” وهي لقاءات في شكل حلقات للتفكير والنقاش بخصوص أمهات القضايا الثقافية والفنية .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف