المعارض “نحتي ومنحوت” للمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر “حداثة تونسية (1830_ 1930”

يستقبل معرضا “نحتي ومنحوت” في رواق المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر و”حداثة تونسية 1830_1930″ برواق مدينة الثقافة الزوار في موعدين خلال شهر رمضان من العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا ومن التاسعة والنصف ليلا إلى منتصف الليل والنصف والمعرضان مفتوحان للزوار كامل أيام الأسبوع باستثناء الاثنين “نحتي ومنحوت” يواصل المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر تقديم معرضه ما قبل الافتتاحي “نحتي ومنحوت” الذي انطلق منذ 21 مارس 2018 وذلك إلى موفى شهر جوان 2018.
كما ينكب في الأثناء على إعداد معرضه الافتتاحي تحت عنوان:”في صيغة الجمع: مقاربات تشكيلية تونسية” AU PLURIELApproches plastiques tunisiennes، الذي تشرف على إعداده لجنة انطلقت أشغالها منذ شهر فيفري 2018. ويعتني هذا المعرض الذي سيتم افتتاحه في 8 سبتمبر 2018 ليتواصل إلى 30 ديسمبر 2018 بكل التقنيات والأنواع الفنية، ويتمحور حول مجموعة من المواضيع التي جمعت الفنانين التشكيليين التونسيين: التشخيص والصوروية. Figuration-figural ، التجريد والتجريدية،Abstrait -abstraction، الخامات والمادوية، Matériau-matiérisme، الصورة والتركيب، Image-montage وسيضم عددا هاما من الفنانين التشكيليين التونسيين وأكثر من 400 عمل فني، كما سيحتل كل فضاءات المتحف. حداثة تونسية (1830_ 1930) افتتح معرض “حداثة تونسية (1830_1930) يوم 23 مارس 2018 ويتواصل إلى موفى شهر جوان 2018 يأخذ هذا المعرض الزائر في رحلة مؤثرة يستحضر فيها أهم الأحداث التي عرفتها تونس بين 1830 و1930 وما يميز الحياة فيها، ويسمح له باكتشاف تاريخ تونس والاطلاع على وثائق نادرة من بينها وثيقة إلغاء الرق في تونس الذي تم على مراحل في عهد المشير أحمد باي حتى جاء القرار الشهير في جانفي 1946 والقاضي بإلغاء جميع أشكال الرق في البلاد التونسية ويعرض “حداثة تونسية” نماذج من ردود الفعل الدولية على هذا القرار التونسي الرائد ويقدم معرض “حداثة تونسية” الكثير من الوثائق النادرة حول سير العمل في المدرسة العسكرية بباردو (1840) ومكوناتها، ووثائق أخرى حول قواعد التعليم الزيتوني والمخطوطة الأصلية ل”إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان” لأحمد ابن أبي الضياف (1804_ 1874) ولا يغفل معرض “حداثة تونسية” حدث تأسيس البريد التونسي (1888) من خلال عدد من الوثائق والآلات والصور التي توثق للأمر، مرورا بالسينما وتكريم خاص للمصور “ألبار صمامة شيكلي” و”ألبار صولي” الذي كان مهندس أول عرض سينمائي في تونس (1897)، كما يسلط الضوء على الحركة الأدبية والفنية في تلك المرحلة والكثير من التفاصيل التي تسمح للزائر بالاطلاع على كل ما مر بتونس من 1830 إلى 1930 وما يميز الحياة فيها في هذه الفترة

 

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف