المعهد الجهوي للموسيقى والرقص بالمنستير: أكثر من 30 عاما في خدمة الإبداع والمبدعين

موعد فني هامّ ينتظر عشّاق الموسيقى في ولاية المسنتير وتونس عموما وهو العرض الموسيقي الضخم الذي سيحتضنه المركب الثقافي بالمنستير يوم 19 أفريل المقبل والذي يضمّ أكثر من 70 عازف من أبناء المعهد الجهوي للموسيقى والرقص بمشاركة وفد فرنسي في إطار الشراكة مع معهدين للموسيقى هناك، هذه الشراكة التي انطلقت كما أكد الأستاذ سامي الزهاني منذ أواخر سنة 2016، الذي أكد أن الهدف الأساسي من هذه الشراكة هو “بناء علاقة توأمة تسعى لتحفيز تلاميذنا على الإنخرط في مجموعات موسيقية متنوّعة لمزيد إثراء رصيدهم الموسيقي والتعرّف على طرق تعليمية جديدة تساهم في تنمية قدراتهم الأدائية…”

ومن المنتظر أن يزور الوفد الفرنسي من مدينتيْ “Voiron” و”Maron” مدينة المنستير بداية من يوم 15 أفريل للتواصل الزيارة حتى العشرين من نفس الشهر ويتخللّها الحفل الضخم الذي يتمّ خلاله تقديم أنماط من الموسيقى التونسية العربية والغربية بمشاركة أستاذة المعهد وتلاميذه، ليكون الموعد خلال شهر جويلية بفرنسا. المعهد الجهوي للموسيقى والرقص بالمنستير والذي تأسس منذ أكثر من 30 عاما وتحديدا في أكتوبر 1986، ليس مجرد مؤسسة تعليمية تقوم بتلقين المولعين بالموسيقى والغناء والرقص أصول تلك الهوايات بل كان ومازال فضاء يصنع أجيالا من المبدعين في العزف والأداء والتعبير الجسماني وقد تخرّج المئات من الفنانين الذين أصبح لكثير منهم شأن كبير وحضور بارز في المشهد الثقافي والفنّي سواء في تونس أوخارجها.

وللمعهد محطّات احتفالية كثيرة تحتفي بالآلات الموسيقية في تظاهرات متفرّدة مثل عرض قسم البيانو الذي ينتظم يوم 23 فيفري الجاري وعرض قسميْ القيتارة والآلات النحاسية يوم 6 مارس المقبل وعرض قسميْ العود والقانون يوم 12 مارس المقبل، فضلا عن عرض قسم تقنيات الغناء في الأسبوع الأول من شهر أفريل وعرض نادي الإيقاع في ذات الفترة. ويوفّر المعهد 5 قاعات للتدريس و13 قاعة للعزف وقاعتين للرقص وقاعة للتمارين وأخرى للإعلامية بالإضافة إلى المكتبة وقاعة العروض الكبرى.

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف