الملتقى الدولي للأطفال المبدعين بدار الثقافة الوردانين في دورته الأولى

 

 

تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير، انطلقت أمس الخميس 25 فيفري 2021 النسخة الأولى من الملتقى الدولي للأطفال المبدعين والذي يتواصل إلى غاية يوم 13 مارس 2021 والتي تُبثّ فعالياته على الصفحة الرسمية لدار الثقافة بالوردانين.

 

تنظم ها الملتقى دار الثقافة بالوردانين بالتعاون مع الجمعية الدولية لحماية أطفال المتوسط بالتعاون مع أكاديمية السلام والتنمية البشرية والمستدامة منبر السفراء العالميين للطفولة بالجزائر ومنتدى الرقي للطفل العربي بتونس.

انطلق الملتقى بعرض لمشاركات الأطفال في المسابقة التي كان المنظمون أطلقوها في المجالين الفني والفكري مع انطلاق الورشات والدروات التكوينية.

يوم الجمعة 26 فيفري وفي حدود الساعة الخامسة مساء تنتظم ورشة تكوينية حول تصميم القصص الإلكترونية التفاعلية بإشراف الدكتورة داليا هيكل من مصر، ويوم الإثنين 1 مارس وفي الثالثة مساء تنتظم ورشة كتابة قصة بتقنية L’égo بإشراف المدرّبة الدولية دحمان سالم من الجزائر، أما يوم الثلاثاء 2 مارس وفي الثالثة مساء تنطلق ورشة الرسكلة بإشراف الأستاذة أمينة ساهل من الجزائر، وفي نفس اليوم وفي العاشرة صباحا دورة تكوينية حول مسرح العرائس إشراف الأستاذ زياد المسعودي.

يوم الأربعاء 3 مارس في العاشرة صباحا ورشة فنية حول النحت المعاصر إشراف الأستاذين كري كريّم وسهى بنّور، ويوم الخميس 4 مارس في السابعة والنصف مساء ورشة الحساب الذهني إشراف الأستاذة قمر حايل من الجزائر ويوم السبت 6 مارس في الثالثة مساء ورشة تكوينية في أصول الكتابة الأدبية بإشراف الدكتور محمد البدوي، فيما يكون الموعد يوم الأحد 7 مارس مع يوم تكويني حول التطبيقات الموسيقية إشراف الدكتور توفيق بوقرّة والأستاذة مروى بوقمرة. يوم السبت 13 مارس ورشة في مسرح الطفل بإشراف الأستاذ حر عبد القادر من الجزائر ويوم الأحد 14 مارس يتم الإعلان عن نتائج المسابقة الموجهة للأطفال وتكريم الفائزين واختتام الملتقى في دورته الأولى وكان المنظمون قد أطلقوا مسابقة تتواصل حتى يوم 4 مارس 2021، وتتمثل المسابقة في فتح باب المشاركة للأطفال المبدعين في مجالات ومهارات متعددة (مواهب فنية ومواهب فكرية…) وتواصل هيئة التنظيم قبول المشاركات حتى يوم 4 مارس 2021. وتهدف المسابقة إلى خلق فضاء للتعريف بمواهب الطفل وتنمية الاتجاهات الايجابية في الحياة وزيادة منسوب الأمل عنده وتعزيز شخصية الطفل من خلال المبادرة بالماركة وزيد الثقة بالنفس مع فسح المجال للطفل ليستثمر إيجابيا طاقته الإبداعية ومواهبه.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف