بدار الثقافة بالمكنين : للتكوين حظوظ وفيرة

تشهد دار الثقافة المكنين زخما كبيرا في نوادي الاختصاص والمختبرات الموجهة للشباب والأطفال والتي عملت إدارة الدار على تدعيمها بتأسيس مخابر لمسرح الأطفال ولمسرح الشباب وللتصوير الفوتوغرافي والسينما.

إلى جانب عدد من النوادي على غرار ناد للفنون وآخر للرقص المسرحي وناد للبراعات اليدوية .

وقد راهنت دار الثقافة في مرحلة أولى على التكوين المعمق للشباب والأطفال في شتى المجالات الفنية كالمسرح والفنون التشكيلة والتصوير الفوتوغرافي والسينما والرقص المسرحي والبراعات اليدوية وصقل الطاقات الإبداعية ليكون هنالك مخزون من الطاقات الشابة بالدار.

ويقول مدير دار الثقافة بالمكنين أكرم بوقرين أننا راهنا على التعويل على الشباب والأطفال كمسالة جدّ مهمة لذلك نسعى بدار الثقافة المكنين إلى فتح المختبرات والنوادي للتكوين وليس الهدف منها الأساسي تكوين فنانين بقدر تكوين مواطنين فاعلين لهم القدرة على الحوار والتواصل وافتكاك مكانة في الحياة الاجتماعية بالإضافة إلى انفتاحهم على الفنون والثقافة وقيم الجماعة وتعليمهم الثقة في الذات والثقة في الأخر وجعلهم يؤمنون بقيم الاختلاف ويفهمون محيطهم الثقافي والجغرافي وهي من الأساليب الأولى لمناهضة العنف والتطرف.

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف