برنامج “الموسيقى محرك للتنمية المستدامة”: إطلاق منصة رقمية تساهم في تعزيز سلسلة الإنتاج الموسيقي في تونس

يعتبر دعم سلسلة الابداع الفني والإنتاج الموسيقي والتعريف بالمواهب الموسيقية الشابة في تونس وتعزيز شبكة مديري الأعمال الفنية والموسيقيين من أبرز أولويات برنامج “الموسيقى محرك للتنمية المستدامة” الذي اختتمت فعالياته اليوم الأربعاء 29 جوان 2022 بمركز الموسيقى العربية والمتوسطية “النجمة الزهراء” بسيدي بوسعيد تحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي وبحضور سعادة سفير ألمانيا بتونس السيد بيتر بروغل ومدير مكتب اليونسكو بالرباط السيد كريم الهنديلي ووزير الثقافة الاسبق السيد مراد الصقلي وبمشاركة عدد من الفاعلين في المجال الموسيقي والخبراء في المجال.
ويندرج برنامج “الموسيقى محرك للتنمية المستدامة” في إطار اتفاقية اليونسكو لعام 2005 وبتمويل من قبل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) وينفذ بالشراكة مع مكتب اليونسكو للمغرب العربي بالرباط وبدعم من وزارة الشؤون الثقافية بالتعاون مع مؤسسة “ألتيسيمو للاستشارات الثقافية”.
بهذه المناسبة عبرت وزيرة الشؤون الثقافية عن أملها في أن يساهم برنامج “الموسيقى محرك للتنمية المستدامة” في خلق ديناميكية متجددة في المشهد الثقافي الوطني عموما وتطوير الصناعة الموسيقية التونسية وجعلها قاطرة للتنمية المستدامة على وجه الخصوص، وان يحمل مقترحات عملية تسعى إلى تطوير الفرص التشغيلية لدى فئة الشباب وان تفسح لهم المجال لتحسين دخلهم المالي.
وأشارت الدكتورة حياة قطاط القرمازي أن وزارة الشؤون الثقافية تسعى منذ سنوات خلت إلى تطوير القدرات البشرية الموجودة صلب المؤسسات العمومية وتحسين بناها التحتية وتطوير المنظومة التشريعية والتنظيمية لدعم أطر تنفيذ سياسة الحوكمة الرشيدة.
وتضمن الحفل الاختتامي وصلتين موسيقيتين بعنوان “الشمعة الخالدة” للفنان الصاعد فارس بن عابدة و”قصص” للفنانة الواعدة ايمان العيادي، كما تم تقديم المنصة الرقمية الموجهة للمجموعات الموسيقية الشابة التي وقع تكوينهم في مجال الإدارة الثقافية وإدارة أعمال الفنانين لتزويدهم بالمعلومات عبر خارطة تفاعلية، مع العلم أن هذه المنصة ستبقى مفتوحة لموسيقيين شبان آخرين في المستقبل.
يمثل برنامج “الموسيقى محرك للتنمية المستدامة” أساسا فرصة متميزة للموسيقيين والعازفين الشبان في تونس من كل ولايات الجمهورية الذين تترواح أعمارهم بين 15 و30 سنة لتقديم مشاريعهم في اي نمط موسيقي شرط توفر جودة الأداء والجدة والابتكار، كما يهدف إلى تعزيز قدرات مديري الأعمال الفنية وتكوينهم ومرافقتهم بتأطير فني وبإشراف خبراء في هذا المجال فضلا عن ترسيخ تقاليد الصرامة في إدارة مهن الفنانين الموسيقيين الواعدة.
وفي السياق ذاته، يسعى هذا البرنامج من خلال تأطير 72 مشروع موسيقي تونسي من مختلف الأنماط الفنية والإبداعية إلى تعزيز مساهمة الصناعات الثقافية في التنمية الاقتصادية الوطنية وفي خلق مواطن الشغل وتنمية الدخل المادي لدى الشباب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف