برنامج مدرسة تونس للفلسفة ووضعية الدار العربية للكتاب أبرز محاور اجتماع مجلس ديوان وزارة الشؤون الثقافية

أشرف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين صباح اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 على اجتماع مجلس الديوان الدوري الذي خُصص لمتابعة تفعيل برنامج مدرسة تونس للفلسفة وللاطلاع على الوضعية الحالية للدار العربية للكتاب بتونس بحضور إطارات الوزارة.

ودعا الوزير إلى ضرورة وضع خطة إستراتيجية للتعريف أكثر بمدرسة تونس للفلسفة التي تسعى وزارة الشؤون الثقافية من خلالها إلى الدفع بالعلوم الإنسانية وبلورة فكر يعبر عن موقف تونس الحضاري والإبداعي ويكرس لمبدأ التنوع والتعددية الفكرية والبحثية سعيا إلى ضمان استمرارية هذه المؤسسة خلال السنوات المقبلة والمحافظة على المستوى العلمي للأجيال القادمة.

وأشار إلى أن بعث هذه المؤسسة نابع عن رغبة حقيقية في تعميم العلوم الإنسانية وتبسيطها لكل الراغبين في الاستفادة منها في فضاء مفتوح تلتقي فيه كل الاتجاهات الفلسفية للتحاور مع الآداب والإنسانيات والفنون والتربية والتكنولوجيا والبحث العلمي، وهو ما من شأنه أن يخلق ديناميكية فكرية جديدة في تونس بمشاركة كل المهتمين بالثقافة الفلسفية في تونس وفي عدد من الجهات الداخلية.

كما تابع وزير الشؤون الثقافية في جانب آخر من الجلسة الوضعية الحالية للدار العربية للكتاب في تونس التي تأسست سنة 1973 بالاشتراك مع الجمهورية الليبية، وهو مشروع يعنى بالنشر والتوزيع والاستثمار في الإبداعات التونسية والليبية والعربية وإعادة إصدار أمهات الكتب في الأدب والفكر والمشاركة في جميع المعارض الدولية.

 

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف