بلاغ وزارة الشؤون الثقافية حول أيام قرطاج السينمائية

تعلم وزارة الشؤون الثقافية أنها تتفاعل بإيجابية كبرى مع النقاشات المتتالية التي تناولت قطاع السينما في الأشهر الأخيرة.
فلقد انعقدت هذه النقاشات بوزارة الشؤون الثقافية وخارجها وشملت عددا هاما من ممثلي المهن الفنية والتقنية والإنتاجية للقطاع، وهي موثقة لدى الوزارة بمحاضر جلسات وتواريخ محددة.
كما تأمل وزارة الشؤون الثقافية أن تتواصل هذه الإجتماعات بين أهل القطاع للنظر في الطرق الكفيلة بإدارته ومراجعة آليات العمل المتعلقة به.
كما تعلم وزارة الإشراف أن أيام قرطاج السينمائية لا تعد إلا عنصرا من عناصر الإصلاح الذي تأمل الوزارة أن يتفق حوله قطاع السينما وهو المخول الحقيقي والفعلي القادر على تقديم التصورات وإتيان الحلول. والإشكال في تقدير الوزارة لا يكمن في دورية هذه الأيام ولا مانع أن تكون سنوية بل في تصور الدورات القادمة بما يدرج الجهات الداخلية بصورة أكثر فاعلية.
وهذا موكول إلى اجتهاد المختصين من أهل قطاع السينما باعتبار حق الجهات الداخلية حقا أصليا في الإستفادة من التظاهرات الوطنية والدولية ولا أمرا عرضيا أو سطحيا. ليس هناك تعارض أو تناقض في تقدير الوزارة بين الأمرين، اعتماد دورية سنوية لأيام قرطاج السينمائية وإقحام الجهات الداخلية بصورة حقيقية ومباشرة في هذه البرمجة السنوية، علي أن يكفل الحق الدستوري لكل مواطن وهو حقه في الثقافة والوزارة ساهرة كل السهر على تفعيل مبادئ دستور الجمهورية الثانية ومفاهيم العدالة الثقافية والجهوية لأنها غرض من الأغراض الأساسية التي تطلع إليها التونسيون في زمن غير بعيد فلا مجال للمحيد عنها أو التنكر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف