تحويل الواجهة الأمامية لدار الثقافة بالشابة إلى لوحات فنية

استعدادا للموسم الثقافي الجديد، وبالنّظر إلى المظهر الخارجي لدار الثقافة بالشابة من ولاية المهدية وتحديدا عمل الإطار التنشيطي بالتعاون مع الفنان التشكيلي حمدي مزيو على وضع خطّة عمل مكّنت من الخروج بمشروع جمالي وواجهة فنية لدار الثقافة.

وتمّ لستعمال مواد تمّ الاستغناء عنها لتكون المواد الأساسية لإعادة تهيئة واجهة الدار التي أصبحت عملا فنيّا يسُرّ الناظرين، من ذلك كراسي قديمة مكسورة وأخشاب مهملة وحبال وغيرها من المواد التي أصبحت ذات قيمة في إطار عمل فني بديع.

مشروع تهيئة الواجهة الأمامية خرج في شكل عمل فني متميز تكون من لوحتين، الأولى عبارة عن لوحة جدارية تمزج بين مختلف الفنون وتُحيل عليها والثانية لافتة فنية لدار الثقافة أعطت هوية فنية جديدة للمؤسسة.

وتعتبر دار الثقافة بالشابة من المؤسسات التي يعمل القائمون عليها على ابتكار أفكار جديدة على مستوى البناية والأنشطة، وتفاعلها مع محيطها من خلال عديد التظاهرات التي تسهم في تنشيط المدينة وتجميلها.

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف