تدارس أولويات القطاع الموسيقي واشكالياته في حلقة حوارية جديدة من "جسور التواصل"

تجدّد الموعد اليوم الخميس 18 أوت 2016 مع حلقة حوارية أخرى من برنامج “جسور التواصل” خصصت لتدارس أولويات القطاع الموسيقي واشكالياته بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات.
وقد واكب هذا اللقاء السيدة سنيا مبارك وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث والسيد علي بنور نائب مجلس نواب الشعب وعدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن الموسيقي.
وأشارت وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث إلى أهمية هذه اللقاءات التي تسعى إلى نسج سبل التواصل بين مختلف الفاعلين في القطاعات الثقافية لتدارس الاشكاليات واقتراح برنامج عمل مشترك قابل للتنفيذ في أقرب الآجال والعمل على تكريس المقاربة التشاركية في القطاع الثقافي.
وأفادت بأن هنالك العديد من اللقاءات والدراسات التي تناولت ملف القطاع الموسيقي لعل من أبرزها الاستشارة الوطنية حول قطاع الموسيقي.
كما ذكّرت بمشروع القانون الأساسي المتعلق بالاعتراف بالوضعية القانونية والمكانة الاجتماعية للفنان والمبدع كبادرة مهمة تكفل مكانة الفنان في المجتمع وتنظم المهن الثقافية وذلك بتحديد المفاهيم والرؤى .
واستعرضت السيدة الوزيرة محاور اللقاء التي تتمحور في دعم الإنتاج الفني من خلال مراجعة منظومة الدعم وذلك بتحدد مقاييس وكاس شروط واضحة ومراجعة آليات الترويج والتوزيع من خلال التظاهرات المختصة والقطاعات السمعية البصرية العامة والخاصة،النظر في الوضعية القانونية للموسيقى من خلال مراجعة منظومة الاحتراف الفني،تحديد إشكاليات التكوين الموسيقي وإعادة النظر في آليات للربط بين الشهائد الموسيقية والانتدابات في المؤسسات الثقافية والنظر في تحبين البرامج الموسيقية التربوية والمختصة حسب السياسة الموسيقية للدولة وربطها بالسياسات الاتصالية السمعية والبصرية.
من جهتها قدمت السيدة سيماء صمود لمحة عن مهام إدارة الموسيقى ومجال تدخلها للنهوض بالقطاع ودعت إلى تفعيل دور مصلحة المحافظة على التراث الموسيقي ومصلحة التكوين والبحث في المجال الموسيقي صلب الادراة وإيجاد تبويب خاص للبحوث والتكوين في المجال الموسيقي في الميزانية.
وحدّد منسق اللقاء السيد خالد الطبربي في مداخلته مجموعات النقاش التي سيتم طرحها في إطار ورشات حسب المحاور المقدمة وقد تفاعل الحاضرون مع مختلف محاور اللقاء وناقشوا عددا من الإشكاليات نذكر منها تطوير منظومة الاحتراف في المجال الموسيقي، توضيح مهام التكوين في المجال الموسيقي ودعم الجمعيات الموسيقية ،إرساء إطار قانوني خاص بمعاهد الموسيقى ،التأكيد على أهمية دور الثقافة في توفير الفضاءات لاحتضان المبدعين والهواة وتشجيعهم وإيجاد الفرص للاستثمار في القطاع الموسيقي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف