جسور التواصل

“جسور التواصل” تفتح ثاني حلقاتها الحوارية حول موضوع السينما بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات
لقاء جديد من سلسلة برنامج “جسور التواصل” سلط الأضواء اليوم الأربعاء 20 جويلية 2016 بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات حول واقع فطاع السينما في تونس وضم مختلف الفاعلين في القطاع السينمائي والمبدعين والهواة وذلك لتدارس الأولويات ومختلف الإشكاليات للنهوض بالفن السابع،موعد متجدد من حلقات النقاش أشرفت عليه السيدة سنيا مبارك وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث بحضور نائبي مجلس نواب الشعب و عدد من إطارات الوزارة وممثلين عن وزارة التربية والتعليم العالي.
في مستهل حديثها أشارت السيدة الوزيرة إلى أن هذه اللقاءات التي تندرج ضمن بادرة ‘جسور التواصل’ تعتبر من أولويات وزارة الثقافة والمحافظة على التراث وذلك لنسج سبل التواصل وفتح باب الحوار بين مختلف القطاعات الثقافية والهدف منها تشخيص الاشكاليات التي تعيق القطاع وطرحها في ورقة عمل تنبثق عنها توصيات دقيقة وذلك في إطار ديمقراطية تشاركية تجمع مختلف الأطياف الفاعلة في القطاع.
واستعرضت وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث بالمناسبة المحاور المطروحة للنقاش والتي تتلخص في التفكير في تنويع موارد تمويل قطاع السينما على قاعدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص ،التسويق لتونس كوجهة بامتياز لتصدير الأفلام الأجنبية وهو ما يخلق ديناميكية في هذا المجال ،تفعيل الشراكة بين وزارة الثقافة والمحافظة على التراث ووزارتي التربية والتعليم العالي في مجال السينما ،تثمين واستغلال التراث السينمائي ،مراجعة قائمة المهن السينمائية ،تطوير مسالك توزيع الفيلم التونسي على المستوى الوطني والنظر في آليات ومقاييس الدعم في المجال السينمائي ومنها إيجاد آليات جديدة يكون للشباب عنصرا فاعلا .
من جهتها قدمت السيدة منيرة بن حليمة ،مديرة إدارة الفنون السمعية والبصرية بالوزارة مهام الإدارة وجهودها خلال الخمس سنوات 2016/2011 ومجال نشاطها وفق النصوص التشريعية وأشارت إلى دور صندوق التشجيع على الإنتاج السينمائي في النهوض بالقطاع كما تم تقديم مؤشرات حول عرض الأفلام بالقاعات ولمحة عن شركات توزيع الانتاج.
فيما أعطى السيد فتحي الخراط مدير المركز الوطني للسينما والصورة لمحة حول أهداف هذا المركز ومهامه وطريقة سير عمله معرجا على التحديات التي يواجهها . اثر ذلك طرح الحاضورن عدد من الإشكاليات العالقة منها آليات رقمنة السينما التونسية وإيجاد خطة شاملة لنشر السينما في المدارس والجامعات وأهمية التكوين في مجال السينما و وسبل تسويق الأفلام التونسية في الخارج وقد تفاعل الحاضرون مع مختلف التدخلات وناقشوا المواضيع ذات الاولوية.
يذكر أن برنامج “جسور التواصل” حول السينما سيشهد توزيع المشاركين على ورشات التفكير حول المحاور الثمانية التي تم عرضها وستعرض نتائج أشغال الورشات وستحدد قائمة الاولوليات الإجرائية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف