جلسة عمل بمقر وزارة الشؤون الثقافية لتحديد المتطلبات التقنية واللوجيستية للمراكز المحدثة

أشرف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين اليوم الجمعة 06 ديسمبر 2019 على جلسة عمل لتحديد الموارد البشرية والتقنية للمراكز المحدثة، وهي كل من مركز تونس للاستثمار الثقافي ومركز الاقتصاد الثقافي الرقمي والمركز الدولي للحضارات، وللاطلاع على مراحل التدخل لترميم قسم من قصر الآداب والفنون “القصر السعيد”.

وشدد الوزير خلال الجلسة على أهمية إيلاء العناية المتميزة لهذه المراكز المحدثة وتوفير كل متطلباتها التقنية والبشرية وحاجاتها اللوجيستية سعيا إلى ضمان الأرضية الملائمة لإنجاح سير عملها وتحقيق أهدافها التي ترمي إلى مزيد التعريف بالهوية الإنسانية الوطنية والتاريخ الحضاري والتراثي الإبداعي.

ويذكر أن من مهام مركز تونس للاستثمار الثقافي المساهمة في تبسيط مختلف الإجراءات الإدارية للمستثمر والتشجيع على بعث المشاريع الإبداعية وإسناد شهائد الرعاية الثقافية بعد المرافقة والتوجيه بهدف النهوض بالمشهد الثقافي والترفيع في مستوى مؤشرات التنمية الثقافية.

أما مركز تونس الدولي للحضارات فهو هيكل مستحدث يسعى بالأساس إلى تجديد الوعي بالانسانيات والانتروبولوجيا وتفعيل الدور التنويري وتعميم حقوق الفكر والثقافة في مجال تلاقي الحضارات وتلاقحها ونشر قيم التسامح والاختلاف والتنوع.

ويهدف مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي، وهو مركز تقني لتنمية الثقافة والتكنولوجيات الجديدة، بما يحتويه من مختبرات بحثية إلى تعزيز تجارب الدراسات والمبادرات المبتكرة وتطوير العلاقات مع المؤسسات البحثية ومراكز التدريب العاملة في مجال الثقافة والتكنولوجيا الرقمية.

من جهة أخرى يعتبر معلم القصر السعيد من أبرز معالم الفترة الحسينية في ضاحية باردو ، ويتميّز بطابعه المعماري المتفرّد وقربه من المتحف الوطني بباردو ، وهو ما يجعل منه موقعا مركزيا في شبكة المعالم التراثية، كما يحتوي على رصيد من الممتلكات الثقافية المتمثّلة في لوحات فنية وتاريخية ذات قيمة جمالية وتراثية هامة.

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف