جلسة عمل لمتابعة المتطلبات التقنية واللوجيستية للمراكز المحدثة في القصر السعيد

أشرف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين اليوم الثلاثاء 07 جانفي 2020، في مقرّ الوزارة، على جلسة عمل لتحديد المتطلبات التقنية واللوجستية والموارد البشرية اللازمة للمراكز المحدثة، والتي تتخذ من قصر الآداب والفنون “القصر السعيد” مقرا رسميا لها، وهي مدرسة تونس للتاريخ والأنتروبولوجيا ومدرسة تونس للفلسفة.
وشدد الوزير خلال الجلسة على أهمية توفير كل المتطلبات الضرورية لضمان حسن التأسيس لهذه المؤسسات واستمرار عملها وفق استراتيجيات واضحة تهدف إلى مزيد التعريف بالهوية الإنسانية الوطنية والتاريخ الحضاري والتراثي الإبداعي في تونس.
ويذكر أن مدرسة تونس للتاريخ والانتروبولوجيا هيكل مستحدث يسعى بالأساس إلى تجديد الوعي بالإنسانيات والانتروبولوجيا وتفعيل الدور التنويري وتعميم حقوق الفكر والثقافة ويبحث في التاريخ بما يساهم في التنوع الفكري والتطور الحضاري المستمر.
وتهدف مدرسة تونس للفلسفة إلى الاهتمام أكثر بالمجالات الفكرية والفلسفية والنقدية وعلاقاتها بالواقع المعيش والظواهر الاجتماعية والثقافية بما يؤسس إلى أجيال واعية ومفكرة ويضمن استمرار الفعل الثقافي في مجتمع يولي الثقافة الأهمية اللازمة ويعتبرها مؤسسا للإنسانية.
من جهة أخرى يعتبر معلم القصر السعيد من أبرز معالم الفترة الحسينية في ضاحية باردو، ويتميّز بطابعه المعماري المتفرّد وقربه من المتحف الوطني بباردو، وهو ما يجعل منه موقعا مركزيا في شبكة المعالم التراثية، كما يحتوي على رصيد من الممتلكات الثقافية المتمثّلة في لوحات فنية وتاريخية ذات قيمة جمالية وتراثية هامة.
وقد شدد الوزير على ضرورة الصيانة المستمرة لهذا المعلم التاريخي بما يضمن حضوره كمؤسسة ثقافية مهمة تكرّس مبادئ عمل وزارة الشؤون الثقافية بما فيها الحق الدستوري في الثقافة واللامركزية الثقافية مما يضمن بلوغ الفعل الثقافي الرسمي والخاص إلى أكبر عدد من التونسيين.

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف