سبل تطوير العمل الثقافي محور جلسة متابعة مع الإدارة العامّة للعمل الثقافي

تطوير منظومة العمل الثقافي لوجستيا وفنيا ورقمنتها والبحث في سبل تركيز مرافقة بيداغوجية مستمرّة للمشرفين على الفعل الثقافي ومزيد تحسين البنية التحتية وحلّ بعض الإشكاليات العقارية العالقة، وإقرار التمييز الإيجابي قاعدة للعمل الثقافي لصالح الجهات وتحديث بعض التشريعات الخاصّة بمجال العمل الثقافي هي أبرز محاور جلسة العمل التي انعقدت صباح اليوم الاثنين 15 نوفمبر 2021 بمقرّ الوزارة مع الهيئة المديرة للإدارة العامة للعمل الثقافي تحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية الدّكتورة حياة قطاط القرمازي.
ونوّهت الوزيرة بأهمية خلق مناخ عمل وتفاعل أفقي بين إدارات الوزارة ومصالحها لدعم الجهود في تحسين طرق العمل والتسيير داخل كلّ إدارة ومصلحة، داعية إلى ضرورة تخصيص مزيد من العناية بالجهات الدّاخلية لتكريس الحقّ في الثقافة لكل مواطن، والاستجابة إلى الحاجة الملحّة للثقافة في كل المناطق بالبلاد.
وأكّدت وزيرة الشؤون الثقافية على أهمية إيجاد حلول ملائمة بالتنسيق مع الوزارات والمصالح المعنية للإشكاليات العقارية الرّاهنة، وتمّ بالمناسبة التنصيص على ضرورة تحديث جدول عمل لجنة متابعة المشاريع العقارية في المؤسسات الثقافية التي كان من مهامها لدى إحداثها في شهر ماي المنقضي النظر في الإشكاليات المطروحة عقاريا.
وتمّ خلال اللقاء مناقشة جملة من المحاور والمشاريع منها النظر في مدى تقدم الاشتغال على بعض وضعيات التشغيل الهشّ وتحديث تجهيزات بعض المؤسسات الثقافية وتوفير قاعدات بيانية موحّدة بين كل المصالح والإدارات التابعة لسلطة الإشراف، إلى جانب رقمنة العمل وإعادة تأهيل مراكز التكوين في الإعلامية وتطوير معدّاتها استجابة لمتطلّبات المرحلة الرّاهنة، وتمّ خلال الجلسة أيضا النظر في سبل تخصيص اعتمادات إضافية لتمويل نوادي الاختصاص بدور الثقافة ومعاينة بعض الوضعيات الخاصة في البنية التحتية لبعض المؤسسات.
وقد قدّمت المديرة العامة للإدارة العامة للعمل الثقافي السيدة منيرة بن حليمة خلال هذا اللقاء تقريرا مفصّلا عن أنشطة الإدارة محلّيا وجهويا وأبرز المقترحات فيما يخصّ عناصر تأهيل مؤسسات العمل الثقافي ومنها تأطير الموارد البشرية ومزيد تنمية القدرات وإحداث المرافقة والتفقّد البيداغوجي مثلا، إلى جانب الدورات التكوينية المستمرّة وتطوير المضامين والانفتاح على المجتمع المدني وإنشاء قطب ثقافي رقمي نموذجي، إلى جانب انجاز تطبيقة على الهواتف الجوّالة تحمل خارطة دور الثقافة بكامل تراب الجمهورية ومعطيات حول التظاهرات المبرمجة ونوادي الاختصاص بكل دار الثقافة لتقريب المادة الثقافية من الملتقى أينما كان والترويج للمؤسسات الثقافية كوجهة للسياحة الثقافية حسب خصوصية كل جهة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف