اختتام فعاليات “أسبوع اليوم العالمي للمسرح”يوم 31 مارس بقاعة “الفن الرابع”

نظّمت مؤسسة المسرح الوطني بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح “أسبوع اليوم العالمي للمسرح” الذي انطلق يوم 27 مارس الجاري بقاعة “الفن الرابع” وفق هذه البرمجة :
السبت 27 مارس 2021 “اسم الاب” لمروى المناعي الساعة 17
الاحد 28 مارس 2021 “سوق سوداء” لعلي اليحياوي على الساعة 17
الاثنين 29 مارس 2021 “سكون” لنعمان حمدة على الساعة 18
الثلاثاء 30مارس 2021 “قمرة دم” لمعز مرابط على الساعة 18
ويكون الاختتام غدا الاربعاء 31 مارس 2021 مع عرض “ربع وقت” لسيرين قنون انطلاقا من الساعة السادسة مساء.

 

وقد كانت هذه كلمة مؤسسة المسرح الوطني التونسي التي ألقيت يوم افتتاح “أسبوع اليوم العالمي للمسرح”بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح

إلى أهل المسرح بتونس ،
إلى كل المبدعات والمبدعين على الرّكح وخلف الستار وفي الكواليس،
يسعد مؤسسّة المسرح الوطني التونسي بمناسبة اليوم العالمي للمسرح الذي يوافق يـوم 27 مـــــارس من كـــل سنة أن تتوجه إلى كــــلّ المبدعــات و المبدعين في رحاب الفن الرابع بتونس بتمنياتها القلبية الخالصة ، أن يكون هذا اليوم فرصة متجددة لنحت فصول أخرى من إبداع مسرحي يراكم الإرث الفني الزاخر للمسرح التونسي الذي مثّل أفضل تجليات الإبداع الإنساني في هذه الربوع.
ولعلّ الأزمة الإنسانية التي يمرّ بها العالم في هذه الأيام بسبب جائحة كورونا ولئن عطلت مجالات الإبداع وأغلقت فضاءات التواصل الفني الجماهيري، فيمكنها أن تكون حافزا قوّيا للمبدعات و للمبدعين لكتابة ملاحم مسرحية رائعة تعكس ما تختزنه الإنسانية جمعاء من مشاعر و أحاسيس تمازج بين الألم والمعاناة و القلق ، والسخرية من عبث الأقدار و المصير ، وتدافع عن قيم كادت أن تضمّحل في حياتنا اليوميّة كالتضامن والإيثار والإحساس بالآخرين.
وإننّا على يقين بأن الحسّ الإنساني المرهف والرؤية الفنية المتبصرّة لرجالات المسرح التونسي لكفيلة بإنتاج فن يرقى لا لتأريخ تداعيات هذه المأساة الكونيّة فحسب وإنما للتّطرق إلى مضامين إنسانيّة حسّاسة تجلي متناقضات البشريــــة وتصــــوّر مشاهد الانتصار والانكسار والفرح والألـــم و اليأس و الأمل ، هذه المشاعر التّي غالبا ما تكبتها النّفس البشرية ولا يستطيع كشفها و تعريتها إلا مسرح جريء قادر على تحطيم قيود الفكر والحسّ بجماليّات عالية …
دمتن مبدعات ،
دمتم مبدعيــــن،
وكل عام والمسرح التونسي بألف خير.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف