مؤسسة حقوق المؤلف تؤسس لشراكة مستدامة مع تعاونية الفنانين والمدرسة العليا الخاصة للهندسة والتكنولوجيا

أمضت اليوم الجمعة 14 سبتمبر 2018  المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة اتفاقيتي تعاون وشراكة مع تعاونية الفنانين والمبدعين والتقنيين في المجال الثقافي من جهة، ومع المدرسة العليا الخاصة للهندسة والتكنولوجيا من جهة أخرى.

وأشرف على إمضاء هذه الاتفاقية كلّ من يوسف بن ابراهيم مدير المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة و منير بعزيز رئيس تعاونية الفنانين والمبدعين والتقنيين في المجال الثقافي والسيد طاهر الأخضر مدير المدرسة العليا الخاصة للهندسة والتكنولوجيا (ESPRIT) بحضور عدد من الفنانين والفاعلين في المجال الثقافي والكتّاب على غرار المخرج المنصف البلدي والمخرج علي بنّور والشاعر الجليدي العويني والمايسترو محمد الأسود.

لم تتخط هذه التعاونية بعد المراحل التأسيسية إذ لها من الوجود سنة فقط ومع ذلك تسعى إلى نسج مجموعة من الاتفاقيات فبعد اتفاقية مركز السينما والصورة اليوم نجدها تستجيب لخطوة أخرى وهي حقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

وقد تحدث السيد منير بعزيز عن وجود ثغرات في القوانين المتعلقة بالوضعية الاجتماعية للفنان لذا وجب مراجعة النصوص التي تعنى بالتأمين الصحي والتغطية الاجتماعية للفنانين مع التأكيد على وجود وضعيات اجتماعية هشة تتطلب تدخلا سريعا لضمان كرامة الفنان.

من أجل كل ما ذكر تم بعث هذه التعاونية لحل بعض الإشكالات والدفاع عن الفنانين الذين يعانون بدورهم من التشرذم والانقسام.

من جهته، تحدثت السيد الطاهر الأخضر عن اقتران الثقافة بالتربية والتعليم وقال “نحن جيل الاستقلال كان لنا حظ بناء الدولة بالتعويل على الذكاء البشري وبتخصيص ثلث ميزانية الدولة للتربية”.

ثم أكد أن ليس هناك سياسة تكامل بين أربع وزارات تعمل في نفس المجال تقريبا أي وزارة الشؤون الثقافية ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة التكوين المهني والتشغيل.

ليضيف أن “الفنان أكسيجين المجتمع” والمدرسة العليا الخاصة للهندسة والتكنولوجيا” ستضع على ذمة الفنانين والفاعلين الثقافيين والتظاهرات الثقافية مجموعة من التطبيقات كما ستسخر كل وسائل الاتصال الحديثة خدمة للثقافة الوطنية شريطة أن يعود الفنان إلى الفضاء الجامعي تحديدا المدرسة المذكورة لضخ كل القيم الفنية الممكنة لبناء إنسان تونسي متوازن”.

وللتذكير فإنه من بين أهداف هذه الشراكات دفع العمل المشترك بين مختلف الأطراف المعنية بإنجاز أنشطة تحسيسية وتوعوية في مجال حقوق المؤلف وكذلك متابعة بعض الوضعيات الاجتماعية والصحية للمؤلفين والفنانين.

كذلك إعداد تربصات ميدانية قصد تطوير مختلف أوجه التصرّف في حقوق الملكية الأدبية والفنية باستعمال الوسائل الحديثة للمعلومات والإتصال.

 

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف