مراجعة آليات تنظيم التظاهرات الفنية والمهرجانات الكبرى وإيلاء أهمية أكبر للجهات في توزيع التظاهرات اعتمادا على مبدأ التمييز الإيجابي وفق منهجية تقييم ومراجعة

مراجعة آليات تنظيم التظاهرات الفنية والمهرجانات الكبرى وإيلاء أهمية أكبر للجهات في توزيع التظاهرات اعتمادا على مبدأ التمييز الإيجابي وفق منهجية تقييم ومراجعة، هي محاور طُرحت اليوم الخميس 07 جويلية 2022 للدّرس بمقرّ الوزارة ضمن جلسة عمل خاصّة بالمهرجانات الصيفية.
وأكدت وزيرة الشؤون الثقافية الدّكتورة حياة قطاط القرمازي خلال هذا اللّقاء على أهمية إعادة تقديم تصوّر عام جديد لمنظومة المهرجانات وتنفيذها في تونس العاصمة وببقية ولايات الجمهورية، وذلك باقتراح تغليب مبدأ التمييز الإيجابي لصالح الجهات الداخلية التي تفتقر لسبل أخرى للتثقيف أو الترفيه، مع توزيع عادل للتظاهرات الكبرى في كامل تراب البلاد وترشيد الاستهلاك في عدد منها، مع الاشتغال أكثر على دور الثقافة في الإسهام في الدورة الاقتصادية والتنموية للبلاد.
واقترحت وزيرة الشؤون الثقافية وضمن الاصلاحات الكبرى الخاصة بالمهرجانات والتظاهرات الفنية مراجعة العدد الجملي الذي يفوق الألف خلال السنة الواحدة واعتماد اختيارات خصوصية مدروسة، تعتمد هوية الجهة وأهم مميزاتها الحضارية والتراثية، وتتوزّع هذه المهرجانات بشكل يضمن التوازن بين كل المناطق والولايات.
وقد استعرض الحضور أبرز الاشكاليات المالية والتنظيمية التي تعيق إنجاز البرمجات المقترحة لمهرجانات صائفة 2022، وضرورة إعادة النظر في طرق العمل المعتمدة بالتنسيق مع الهياكل المعنية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف