من 6 إلى 8 نوفمبر: المهدية تحتضن الملتقى الوطني للمطالعة العمومية

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وتنظيم من إدارة المطالعة العمومية وبالشراكة مع المندوبية الجهوية وجمعية أحبّاء المكتبة والكتاب تحتضن ولاية المهدية من السادس وحتى الثامن من نوفمبر الجاري فعاليات الملتقى الوطني للمطالعة العمومية.

وينطلق الملتقى الذي ينتظم الملتقى تحت شعار “النسيج الجمعياتي ودوره في إرساء اللامركزية الثقافية” تحت إشراف الدكتور محمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية يوم الثلاثاء 4 نوفمبر.

بعد الإفتتاح الرسمي تنطلق الجلسة العلمية الأولى والتي يرأسها مدير إدارة المطالعة العمومية ومقرّرتها الأستاذة مليكة شعبان حول “الإطار القانوني والمالي لجمعيات أحبّاء المكتبة والكتاب بتونس” ويقدّم الأستاذ علي عميرة المدير العام للجمعيات والأحزاب السياسية برئاسة الحكومة مداخلة بعنوان “الإطار القانون للجمعيات في تونس” ثم يقدّم الأستاذ محمد بشير التواتي مدير الشؤون الجهوية بوزارة الشؤون الثقافية مداخلة بعنوان “ملف دعم الجمعيات بوزارة الشؤون الثقافية: جمعيات أحبّاء المكتبة والكتاب نموذجا”.

يوم الأربعاء 7 نوفمبر تتواصل أشغال الجلسة العلمية الأولى مع مداخلة للأستاذ صبري بوكثر وهو مراقب عام للمصاريف العمومية برئاسة الحكومة بعنوان “قواعد التصرف المالي: التصرّف المحاسبي والجبائي” تليها مداخلة الأستاذ محمد صالح الزائر وهو قاضٍ بمحكمة المحاسبات بعنوان “آليات المراقبة الداخلية والخارجية للجمعيات”.

أشغال الجلسة العلمية الثانية برئاسة الأستاذ مفتاح وناس ومقرّرتها الأستاذة هالة غراد تتناول تحمل عنوان “جمعيات أحبّاء المكتبة والكتاب ودورها في إرساء اللامركزية الثقافية داخل الجهات” وفيها يقدّم الأستاذ علي المرزوقي رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أحبّاء المكتبة والكتاب مداخلة بعنوان “جمعيات أحبّاء المكتبة والكتاب في تونس: التحديات والرهانات” ثم يقدّم الأستاذ يوسف السعيداني رئيس جمعية مكتباتي ببنزرت مداخلة بعنوان “دور جمعيات أحبّاء المكتبة والكتاب في تحقيق اللامركزية الثقافية والنهوض بالمكتبة والكتاب” أما الأستاذ جلال قطاطة فيقدم مداخلة حول “التشبيك الجمعياتي: حتمية العمل المشترك من أجل تنفيذ مشروع ثقافي” فيما يقدم الأستاذتان زينب المزّي وثريا دريرة مجموعة من الأمثلة لعدد من الجمعيات الثقافية الناشطة والمتميّزة، ليؤطّر الأستاذ جلال قطاطة ورشة حول التشبيك الجمعياتي.

يوم الخميس 8 نوفمبر تلتئم جلسة علمية ثالثة برئاسة الأستاذ عبد السلام غرّاد ومقررتها الاستاذة فتحية شعبان بعنوان “جمعيات المكتبات على المستوى العالمي: إمكانيات الشراكة والاستفادة من التجارب والخبرات” يقدّم فيها الأستاذ الجامعي أحمد الكسيبي مداخلة بعنوان “الجمعيات المكتبية والمنظمات والاتحادات الاقليمية والدولية:مجالات التعاون والشراكات” ثم يقدّم الاستاذ حسن عليّة وهو خبير لدى الفهرس العربي الموحّد مداخلة حول “دور الجمعيات المهنية في تطوير قطاع المكتبات: جمعية المكتبات الامريكية ALA نموذجا” ليختتم الملتقى بتقديم الأستاذ محمد ربيح للتقرير العام للملتقى ومجموعة توصياته.

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف