وزارة الشّؤون الثّقافيّة تتبنّى إعلان قرطاج لحماية المبدعين المعرّضين للمخاطر

أعلن وزير الشّؤون الثّقافيّة، محمّد زين العابدين اليوم 21 نوفمبر 2016 بالمسرح الوطني بالعاصمة عن تبنّي الوزارة مجدّدا لإعلان قرطاج لحماية المبدعين المعرّضين للمخاطر وعملها على التّعريف به وسعيها إلى تنفيذ توصياته.
كان ذلك في اختتام الملتقى المهني لمديري المهرجانات الذّي ينتظم بمناسبة الدّورة 18 لمهرجان أيّام قرطاج السّينمائيّة ويحضره أيضا مجموعة من الممثّلين عن البلدان العربيّة والإفريقيّة خاصّة وبقيّة أنحاء العالم من مبدعين وممثّلي منظّمات دوليّة ومكوّنات المجتمع المدني النّاشطة في المجال الفنّي.
إعلان قرطاج لحماية المبدعين المعرّضين للمخاطر أطلق بمبادرة من أيّام قرطاج المسرحيّة في دورتها السّابقة ” دورة 2015″ التّي التأمت تحت شعار ” المسرح وحقوق الإنسان” ويرمي إلى التّصدّي إلى كلّ نيل من حرّية التّعبير والإبداع وحماية المبدعين وتحسين وضعيّاتهم واحترام مجمل حقوقهم التّي تساهم بدورها في الدّفاع عن الحرّية والعدالة والسّلم في العالم.
وقد أكّد السّيد محمّد زين العادين في كلمة ألقاها بالمناسبة أنّ وزارة الشّؤون الثّقافيّة قطعت مع المنوال القديم الذّي همّش الفنّان والمبدع لأنّ الثّقافة في تونس ما بعد ثورة 14 جانفي جديرة بسياسة جديدة، سياسة تكرّس حقوق الفنّان بما هي حقوق إنسانيّة كرّسها دستور الجمهوريّة الثّانية وتحفّز مكوّنات المجتمع المدني وكلّ الطّاقات المبدعة على تكريس ” سلطة الفنّ والفنّانين بدل سلطة وزارة الإشراف”.
دور الوزارة في هذه المرحلة يتمثّل في المتابعة والتّأطير والتّحفيز وتوفير المحيط المناسب للخلق والإبداع ولتجسيد الحقّ في الثّقافة وتكريس ديمقراطيّة ثقافيّة حقيقة تتيح الإمكانيّة لمختلف الطّاقات الخلّاقة في كلّ شبر من هذا الوطن وفي كلّ جهة من جهاته لأن تكون فاعلة ومبادرة.
وأضاف قائلا أنّ تطوير القوانين البالية، الإنصات إلى مشاغل المثقّفين، تدعيم الحقّ في تنقّل المبدعين…أهداف أساسيّة ترمي الوزارة إلى تحقيقها وهي تلتقى مع هذا الإعلان الذّي يعكس بدوره تطلّعات المبدعين في أنحاء مختلفة من العالم.
وقد أكّد الحاضرون في هذا الملتقى والذّين يمثّلون بلدانا عربيّة وإفريقيّة وأوروبّية أنّهم سيعملون انطلاقا من البلدان التّي ينتمون إليها على نشرهذا الإعلان وتكريس توصياته.

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف