وزيرة الشؤون الثقافية تتابع آخر الاستعدادات لتنظيم الدورة 41 من المهرجان الدولي للقصور الصحراوية بتطاوين

استقبلت وزيرة الشؤون الثقافية الدكتورة حياة قطاط القرمازي الاثنين 10 جانفي 2022 والي تطاوين السيد عادل الورغي وأعضاء الهيئة المديرة للمهرجان الدولي للقصور الصحراوية بتطاوين بحضور عدد من اطارات الوزارة، للاطّلاع على آخر الاستعدادات لتنظيم الدورة 41 من المهرجان التي من المقرّر أن تنعقد من 24 إلى 28 مارس 2022.
وفي مداخلتها أكّدت وزيرة الشؤون الثقافية أهمية المهرجان الدولي للقصور الصحراوية بتطاوين ثقافيا وسياحيا ودوره المتميز في تقديم مختلف الألوان الفنية المتنوعة من الفنون الشعبية ومساهمته في التعريف بعادات الجهة وتقاليدها وموروثها الحضاري والتاريخي، إلى جانب أنه متنفّس اقتصادي واجتماعي مهمّ خاصّة في ظلّ هذه الأوضاع الصحية الاستثنائية.
ودعت إلى ضرورة أن تحتوي هذه الدورة 41 على مجموعة من الفقرات والمواعيد الثقافية المشتركة مع عدد من المؤسسات المحلية العمومية والخاصة سعيا إلى تعزيز النظرة التشاركية الجديدة وتفعيلها على أرض الواقع، وذلك بهدف تصحيح المفاهيم وتصويب المسارات والارتقاء بالمضمون الابداعي.
وشدّدت وزيرة الشؤون الثقافية على أهمية التعويل على الكفاءات الشبابية التونسية في كلّ المجالات ولا سيما في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية باعتبار أن المواطن هو الصانع الحقيقي والفعلي للثقافة والمنتج الأولي للابداع والابتكار.
وأشارت إلى أهمية السعي إلى تثمين الموروث التراثي بجهة تطاوين وتعزيز الرصيد الحضاري والتاريخي فيها واستغلاله إيجابيا في تطوير السياحة الثقافية وجعله رافدا أساسيا من روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الوطنية وقبلة متميزة للزائرين من مختلف أصقاع العالم.
واقترحت الدكتورة حياة قطاط القرمازي تكوين فريق عمل مصغّر يتكون من ممثلين عن كلّ من الهيئة المديرة ووزارة الشؤون الثقافية لمتابعة استكمال ملامح البرمجة الفنية ولتحديد الحاجيات اللوجيستية والمادية والتقنية اللازمة لتنظيم هذا المهرجان انطلاقا من تطلعات أبناء الجهة.
من جهته أكّد السيد عادل الورغي والي الجهة حرص ولاية تطاوين على تنظيم مختلف الملتقيات الفكرية والتظاهرات الثقافية والمهرجانات حتى في الأوضاع الصعبة والعمل على تعزيز مواردها وتطوير مضامينها، وذلك لما تقدمه هذه الأنشطة من دور في تدعيم الحركية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة وفي تعزيز مفهوم اللامركزية الثقافية وفي المحافظة على مواعيدها وتأكيد حضورها السنوي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف