وزيرة الشؤون الثقافية تشرف على اختتام فعاليات “نظرة على الثقافة اليابانية 2”

أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية الدّكتورة حياة قطاط القرمازي مساء الأحد 13 مارس 2022 بفضاء مسرح أوبرا تونس بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي على حفل اختتام الدورة الثانية لتظاهرة “نظرة على الثقافة اليابانية 2” والتي تنتظم بالشراكة مع سفارة اليابان بتونس.
وكان ذلك بحضور سعادة سفير اليابان لدى الجمهورية التونسية السيد “Shinsuke SHIMIZU”، إلى جانب عدد من سفراء البلدان الشقيقة والصديقة وثلة من المبدعين والفنانين والإعلاميين، ومحبي الموسيقى اليابانية.
وقدّم مسرح أوبرا تونس العرض الموسيقي الياباني “أنيم-أوركسترا”(Anim-Orchestra) الذي نفّذه الأوركستر السمفوني التونسي بقيادة المايسترو فادي بن عثمان بالتعاون مع السيد “جون فرانسوا لاغروست” عازف الناي الياباني “شاكواشي” (Shakuhachi).
وتندرج فعاليات تظاهرة “نظرة على الثقافة اليابانية 2” في إطار برمجة ثقافية تمهيدية لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الإفريقية “تيكاد 8” (TICAD 8 ) التي ستحتضنه تونس يومي 27 و28 أوت المقبل.
وفي كلمة ألقتها بالمناسبة، ثمّنت وزيرة الشؤون الثقافية المبادرة الفنية والثقافية الهامّة “نظرة على الثقافة اليابانية” التي تنتظم في نسخة ثانية، بعد تقديمها للمرة الأولى في شهر نوفمبر المنقضي، وهو ما يفسح المجال لاكتشاف تنوع التراث والفنون اليابانية وثرائها، مشيرة إلى أن هذا الموعد مع ثقافة اليابان وحضارتها هو موعد تمهيدي في انتظار انعقاد مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الإفريقية في تونس، وقد دأب على تنظيمها اليابان منذ سنة 1993 بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة والبنك العالمي والاتحاد الإفريقي.
وأكدت الوزيرة على أهمية التعاون بين تونس واليابان في المجال الثقافي، داعية إلى مزيد تعزيز هذا التعاون وتحميله تحدّيات المرحلة بكلّ تحوّلاتها الرّاهنة وانتظارات الشعوب منها.
من جهته أثنى سعادة سفير اليابان بتونس السيد Shinsuke SHIMIZU على الجهود التونسية اليابانية المبذولة خلال فترة تنظيم فعاليات تظاهرة “نظرة على الثقافة اليابانية” التي احتضنتها مدينة الثقافة الشاذلي القليبي خلال يومي 12 و13 مارس الجاري، مبرزا قيمة هذا التعاون في تمتين علاقات الصداقة بين المبدعين بين البلدين، مثمنا جهود المجتمع المدني في تنفيذ عدد هام من أوجه التعاون الثقافي والتراثي المشترك، الى جانب ما بذله فريق عمل مسرح أوبرا تونس من جهود استثنلئية لتأمين هذا الحدث.
وقد كان لروّاد مدينة الثقافة خلال يومي 12 و13 مارس الجاري موعد مع عدد هام من الفقرات والورشات واللقاءات التي تعرّف بجوانب متنوّعة من الحضارة اليابانية ومن مختلف أوجه تراثها المادي واللامادي الذي يمتد إلى آلاف السنين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف