وزير الشؤون الثقافية يختتم اليوم الدراسي حول المبادرة الخاصة للاستثمار في القطاع الثقافي بجهة القصرين

اختتم وزير الشؤون الثقافية السيد محمد زين العابدين صباح اليوم الأحد 02 أكتوبر 2016 فعاليات اليوم الدراسي حول المبادرة الخاصة للاستثمار في القطاع الثقافي بجهة القصرين والذي احتضنه المركز الثقافي الدولي بالحمامات لمدة يومين.
وأكد السيد الوزير بالمناسبة على أن وزارة الشؤون الثقافية تسعى إلى أن يكون لها أهداف وطموحات وعلاقات جديدة تقطع مع المنوال القديم وذلك بتكريس مبدأ الديمقراطية التشاركية وتفعيل الامركزية الحقيقة، حيث سيكون لكل جهة برنامجها الثقافي الذي يعكس خصوصياتها من خلال تصورات وإبداعات أبناءها.
وأشار السيد الوزير إلى أهداف برنامج مدن الفنون الذي سيمتد الى مختلف ولايات الجمهورية ليجعل من كل جهة قطبا ثقافيا بامتياز وسيكون من خلالها الفضاء العام ملكا للشباب يساهمون في إشعاعه من خلال تحرير مبادراتهم وتصوراتهم الذاتية وذلك في كنف الثقة والاحترام المتبادل.
كما بيّن أن الوزارة ستعمل على الحفاظ على ديمومة هذا البرنامج وتفعيل المشاريع الخاصة من خلال تخصيص الإمكانيات اللازمة وعقد علاقات شراكة وثقة مع أصحاب المبادرات.
وأبرز وزير الشؤون الثقافية أن من أولويات الوزارة تدعيم التمييز الايجابي في الجهات وجعل الممارسة الثقافية تنعتق من الذات لتكون الثقافة حاضرة في كل سياق وفي كل ظرف وإطار وتنخرط في جميع السياقات اليومية.
هذا وقد شهد اليوم الدراسي مداخلات متنوعة نذكر منها مداخلة السيد نعمان الحمروني التي تمحورت حول الاستثمار في القطاع الثقافي ،الإطار القانوني لإحداث المشاريع في المجال الثقافي ومداخلة السيد حمدي قصيعة ممثل بنك تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة .
وقد نسّقت هذه الندوة من طرف السيد خالد العازق مدير الشؤون الجهوية بالوزارة والسيدة هيفاء العياري مكلفة بمأمورية بالديوان فضلا عن انطلاق ورشات عمل حول إعداد وتنفيذ مخططات مشاريع الاستثمار الخاص في القطاع الثقافي.
كما شهد اليوم الثاني مداخلة السيد بلال العبودي حول الاستثمار في القطاع الثقافي :المجالات والأفاق ومداخلة السيد لسعد سعيد حول التمويل العمومي للأنشطة والتظاهرات الثقافية :آليات التنفيذ –آليات المتابعة والرقابة.
وتمّ بالمناسبة استعراض تجارب ناجحة لعدد من المشاريع الثقافية لثلّة من المبدعين التونسيين نذكر منها تجربة السيد عدنان الهلالي من خلال مشروعه الثقافي مسرح الجبل بسمامة والتجارب الناجحة لعدد من الفاعلين والمستثمرين في المجال الثقافي على غرار معز القدير وشعيب بريك ونصر الدين السهيلي ومحمد علي بن جمعة.

مقالات ذات صلة المزيد عن المؤلف