الفنون التشكيليةمدينة الثقافة

افتتاح الدورة الثانية للصالون الوطني للفنون التشكيلية لسنة 2026 (MACAM)

في إطار مزيد تعزيز قطاع الفنون التشكيلية بمختلف توجهاتها ودعم حضورها داخل المشهد الثقافي الوطني، أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصرارفي، مساء السبت 24 جانفي 2026، على افتتاح الدورة الثانية للصالون الوطني للفنون التشكيلية لسنة 2026، الذي يحتضنه المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر (MACAM) بمدينة الثقافة “الشاذلي القليبي”، ويتواصل من 24 جانفي إلى 24 فيفري 2026.

وحضر الافتتاح سعادة سفير دولة فلسطين السيد رامي القادومي وسعادة سفير سلطنة عمان السيد هلال بن عبد الله السناني، الى جانب عدد من الفنانين التشكيليين من كل ولايات الجمهورية التونسية مرفوقين بالمندوبين الجهويين للشؤون الثقافية والباحثين والمختصين والمهتمين بالشأن الفني التشكيلي.

وبهذه المناسبة، قامت وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصرارفي بجولة في أروقة المعرض، اطّلعت خلالها على مختلف الأعمال الفنية المعروضة، والتي تضمّ اختصاصات متعدّدة من بينها الخزف الفني والحفر الفني والتنصيبات والتصوير الفوتوغرافي والرسم والنحت، بما يعكس ثراء التجارب التشكيلية وتنوّع المقاربات الجمالية وأساليب التعبير المعاصر.

وقد مثّلت هذه الجولة مناسبة للحوار المباشر مع الفنانين، والتعرّف على تصوّراتهم ومشاغلهم الإبداعية، مؤكّدة حرص الوزارة على مرافقة المبدعين ودعم مساراتهم الفنية وتثمين إنتاجهم التشكيلي.

ويكتسي هذا الصالون أهمية خاصة باعتباره يجمع أعمالًا فنية لفنانين تشكيليين من مختلف ولايات الجمهورية، بما يعكس الامتداد الجغرافي الواسع للإبداع التشكيلي التونسي وتنوّع روافده الثقافية والجمالية، كما يؤكّد حرص وزارة الشؤون الثقافية على تكريس مبدأ اللامركزية الثقافية وإتاحة فرص متكافئة للفنانين من مختلف الجهات للنفاذ إلى فضاءات العرض الوطنية، والتعريف بإنتاجاتهم الفنية، بما يساهم في إبراز خصوصيات التجارب الجهوية وتعزيز اندماجها داخل المشهد التشكيلي الوطني.

كمت يُعدّ هذا الصالون أيضًا فرصة مهمّة للجنة الشراءات لاختيار عدد من الأعمال الفنية المميّزة قصد اقتنائها، بما يتيح دعم الفنانين التشكيليين وتعزيز رصيد المجموعات الفنية العمومية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى