افتتاح معرض ستّينية مهرجان الحمامات الدولي “ذاكرة تعيش”

أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصّرارفي مساء الجمعة 31 جويلية 2026 على افتتاح معرض ستّينية مهرجان الحمامات الدولي “ذاكرة تعيش”، قبل مواكبة العرض الفني للفنان المالي ساليف كيتا، وذلك بحضور والية نابل السيدة هناء شوشاني وعدد من ممثلي البعثات الديبلوماسية ببلادنا، فضلا عن إطارات الوزارة، وممثّلي وسائل الإعلام الوطنية والدّولية، والفنانين، والباحثين، والمثقّفين.
وثمّنت السيدة الوزيرة المعرض التوثيقي الذي سيسعى إلى حفظ جانب من الذاكرة الوطنية الجماعية، والمتّصلة بعقود البناء الثقافي ببلادنا.
ويقدّم المعرض الرقمي رحلة بصرية وتاريخية عبر عشر لوحات رقمية تجمع مدينة و مسرح الحمامات بدار سيباستيان، ذلك المكان الذي امتزج فيه سحر الطبيعة بجمال العمارة، فكان شاهداً على ولادة المسرح المفتوح، أحد أبرز المعالم الثقافية في تونس والعالم.
كما يأخذ المعرض زواره في رحلة عبر أهم المحطات التاريخية منذ دورته الأولى، مستعرضاً تطور فلسفته البصرية وهويته الفنية، وصولاً إلى المعلقة الرسمية للدورة الستين، بما يعكس التحولات الجمالية والفكرية التي رافقت مسيرته على امتداد ستة عقود.
ويخصص المعرض صور و فيديوهات للإحتفاء بالجمهور، باعتباره الشريك الدائم في نجاح دورات المهرجان، من خلال وثائق أرشيفية بصرية توثق حضوره وتفاعله مع العروض، وتبرز دوره في صناعة هوية المهرجان وذاكرته الحية، كما تستعرض اللوحات الرقمية قصة ولادة مسرح الحمامات، من الفكرة إلى التنفيذ.
ويستعيد المعرض كذلك ذاكرة دار سيباستيان باعتبارها فضاءً استثنائياً استقبل شخصيات تركت بصمتها في التاريخ والثقافة والفنون، من بينها رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل وكوكب الشرق أم كلثوم، ، والفنان زياد الرحباني، إلى جانب نخبة من الفنانين والمفكرين والمبدعين الذين مروا من المكان وأسهموا في ترسيخ مكانته الثقافية على الصعيدين الوطني والدولي.
هذا وتتواصل فعاليات المعرض إلى غاية يوم الأحد 2 أوت 2026.































