الوزارة

استكمال أشغال جلسة العمل بوزارة الشؤون الثقافية: متابعة سير العمل بعدد من الهياكل والمؤسسات القطاعية

استكمال أشغال جلسة العمل بوزارة الشؤون الثقافية: متابعة سير العمل بعدد من الهياكل والمؤسسات القطاعية

في إطار استكمال أشغال جلسة العمل المنعقدة اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 بإشراف وزيرة الشؤون الثقافية، السيدة أمينة الصرارفي، تواصلت خلال الفترة المسائية عروض المديرين والمديرين العامين لمختلف المؤسسات والهياكل التابعة للوزارة.

وتناول هذا الجزء الثاني من الجلسة تقييم سير العمل بالمؤسسات المعنية، والوقوف على مدى تقدم إنجاز عدد من البرامج والمشاريع الميدانية، إلى جانب ضبط الخطط العملية والتوجهات المبرمجة للمرحلة القادمة.

مكتب الشؤون الجهوية:
استعرض مكتب الشؤون الجهوية محاور عمله وأهدافه الاستراتيجية، حيث قدّم خريطة تفصيلية للمهرجانات الصيفية وحجم الدعم المالي المرصود لها ومصادر تمويلها بالجهات. كما تمّ الكشف عن “دليل إدارة وحوكمة المهرجانات والتظاهرات” والمعايير الجديدة للتصنيف الوطني للمهرجانات، إلى جانب إرساء قواعد حوكمة رائدة لتوزيع الدعم العمومي، مع ضبط قائمة دقيقة للتظاهرات التي تتولى الوزارة متابعتها وتأطيرها.

الإدارة العامة للعمل الثقافي:
قدّمت الإدارة العامة للعمل الثقافي حصيلة تقارير أصل الأداء لسنتي 2025 و2026، مستعرضة منظومة التصرف في دور الثقافة ومؤشرات بنيتها التحتية، فضلاً عن بيانات شاملة حول نشاط النوادي وميزانياتها. كما وضعت الإدارة خارطة طريق وأولويات سنة 2027، والتي تتصدرها خطوة إطلاق منصة رقمية تفاعلية خاصة بدور الثقافة وإعطاء إشارة البدء لمشروع «فنون على الجديد».

الإدارة العامة للآداب والكتاب:
سلّطت الإدارة العامة للآداب والكتاب الضوء على آليات تشجيع حركة النشر، وآليات اقتناء وتوزيع الكتب والمجلات الوطنية والأجنبية. كما قدّمت الإدارة مؤشرات إحصائية حول شبكة المكتبات العمومية، معلنة عن مشاريع سنة 2027 التي ترتكز على تسريع التحول الرقمي للخدمات الثقافية، وتحديث قطاع الكتاب وتوسيع مجالات الوساطة الثقافية الرقمية.

الإدارة العامة للتراث:
تناولت الإدارة العامة للتراث أبرز الملفات الميدانية الجارية لحماية التراث الوطني وصيانته، مع عرض البرامج والمشاريع ذات الأولوية للمرحلة القادمة، بما يُسهم في تطوير آليات التصرف في المعالم والأثريات وتدعيم موقع التراث في السياسات التنموية والثقافية للبلاد.

المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة:
قدّمت المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة مؤشرات استخلاص حقوق المبدعين وتوزيعها ونسب الانخراط، إضافة إلى التدخلات الاجتماعية والمساعدات الظرفية المسندة للفنانين. وفي سياق برنامج عمل سنة 2027، تمّ إعلان مشروع إعادة هيكلة المؤسسة، وتطوير مواردها الذاتية واستخلاص مستحقاتها، مع مراجعة نظامها الداخلي ليلائم التطورات الحديثة في القطاع.

مركز الموسيقى العربية والمتوسطية «النجمة الزهراء»: تثمين الرصيد الموسيقي والإشعاع الفني
اختُتمت العروض بتقديم مركز الموسيقى العربية والمتوسطية «النجمة الزهراء» لتقرير إنجازاته وسير برامجه لسنة 2026، إلى جانب استعراض المشاريع الاستراتيجية المبرمجة لسنة 2027، والتي تهدف إلى صيانة وتثمين الرصيد الموسيقي الوطني وتعزيز الإشعاع الفني للمركز على المستويين العربي والمتوسطي.

المركز الوطني للسينما والصورة:
تناول المركز الوطني للسينما والصورة مجالات تدخله الاستراتيجية للنهوض بالقطاع السينمائي، من خلال متابعة برامج الإنتاج والترويج للسينما التونسية، ودعم المبدعين والمهنيين. كما سلّط العرض الضوء على آليات تعزيز حضور الفن السابع التونسي في المحافل والتظاهرات الدولية الكبرى، وفي مقدمتها مهرجان «كان» السينمائي، بما يُسهم في تطوير الصناعة السينمائية الوطنية وتكريس إشعاعها عالمياً.

وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية:
قدّمت وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية استراتيجيتها لتثمين الرصيد التراثي الوطني والتعريف بالمواقع المعمارية والتاريخية، عبر إدماجها الفعال في الدورة الاقتصادية والحياة الثقافية. واستعرضت الوكالة مبادراتها المتجددة، من خلال توظيف المعالم التاريخية كفضاءات لاحتضان التظاهرات والعروض الفنية الكبرى.

المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية:
استعرضت المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية خطط عملها للإشراف على تنظيم المهرجانات الوطنية والدولية، وتطوير آليات إدارتها اللوجستية والفنية. ويرتكز عمل المؤسسة على متابعة دقيقة لمراحل البرمجة والتنفيذ، بما يضمن الارتقاء بجودة المهرجانات الوطنية وتعزيز قيمتها الثقافية والإبداعية.

مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي:
أبرز مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي برامجه الموجهة لدعم الابتكار في القطاع الثقافي، عبر دمج التكنولوجيات الحديثة في منظومة الإبداع. ويسعى المركز إلى إطلاق آفاق جديدة أمام الصناعات الثقافية والإبداعية، من خلال رعاية المشاريع الناشئة التي توفق بين الثقافة والتحول الرقمي.

المركز الوطني لفن العرائس:
سلّط المركز الوطني لفن العرائس بمدينة الثقافة الضوء على برامجه الموجهة للطفولة والشباب، والتي تشمل الإنتاج المسرحي، والتكوين، والتنشيط الثقافي. وأكد المركز على خططه لتطوير هذا الفن المتخصص وتوسيع نطاق انتشاره، باعتباره رافداً أساسياً من روافد التعبير الفني والإبداعي.

المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر:
قدم المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر عرضاً شاملاً حول مشاريعه لحفظ الرصيد الوطني من الفنون البصرية. وتطرق العرض إلى تنظيم المعارض النوعية وتطوير سبل التواصل مع الجمهور، بما يعزز مكانة الفن التشكيلي التونسي ويدعم انفتاحه على التجارب الفنية المعاصرة.

مؤسسة مسرح أوبرا تونس:
اختُتمت العروض باستعراض مؤسسة مسرح أوبرا تونس لبرامجها الفنية ومبادراتها في احتضان العروض الكبرى وتطوير البرمجة الثقافية بمدينة الثقافة. وتعمل المؤسسة على دعم مختلف الاختصاصات الفنية من موسيقى وكوريغرافيا ومسرح، بما يكرّس مكانتها كصرح وطني جامع للإبداع الثقافي والفني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Secured By miniOrange