التنسيق والتعاون بين مختلف مصالح التراث من المعهد الوطني للتراث ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية والإدارة العامة للتراث

اجتمعت وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصرارفي اليوم الثلاثاء 27 جانفي 2026 بمختلف الإدارات المكلفة بالتراث صلب الوزارة بحضور عدد من اطارات الوزارة.
وشددت السيدة الوزيرة في بداية اللقاء على ضرورة التنسيق والتعاون بين مختلف مصالح التراث من المعهد الوطني للتراث ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية والإدارة العامة للتراث بما من شأنه تحسين سير العمل وتفادي تداخل المهام.
كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى مسألة التحضير المسبق والمحكم لكل التظاهرات التي تعنى بالتراث بما يليق بسمعة بلادنا في هذا المجال.
من جهة أخرى دعت السيدة الوزيرة إلى تنظيم رحلات خلال الفترة القادمة وخاصة خلال عطلة نصف الثلاثي الثاني لفائدة تلاميذ وطلبة ولاية سليانة وولايات أخرى لمعرض ” لامانيا ماتر بين زاما وروما” بالمتحف الوطني بباردو بالتنسيق مع إدارة الشؤون الجهوية.
وتم التطرق كذلك خلال الاجتماع إلى فتح عدد من المتاحف التي تم ترميمها وشهدت أشغال تهيئة في الفترة الأخيرة على غرار متحف صفاقس ومتحف المنستير ومتحف لمطة.
وفي ما يتعلق بما شهدته المواقع الأثرية الساحلية اثر التقلبات المناخية الأخيرة أكدت السيدة الوزيرة على ضرورة انتشار مصالح المعهد الوطني للتراث بكل هذه المواقع والتنسيق مع مصالح الحرس البحري لحمايتها ونشر نتائج البحوث العلمية في اقرب الأوقات لإنارة الرأي العام.
كما تطرق الاجتماع إلى عدد من مشاريع التهيئة والترميم في مختلف ولايات الجمهورية على غرار ولايات تونس والكاف وزغوان ومدنين.
وفي ختام الاجتماع دعت وزيرة الشؤون الثقافية إلى ضرورة التباحث بين مختلف مصالح التراث كلما تعلق الأمر باتفاقيات شراكة مع أطراف أجنبية أو اتفاقيات دولية وذلك بالتنسيق مع إدارة التعاون الدولي.









