عودة على فعاليات اختتام الدورة 35 من شهر التراث: متحف شمتو الأثري – ولاية جندوبة…مقطع الرّخام النابض.

يقع متحف شمتو الأثري الذي احتضن فعاليات اختتام الدورة 35 من تظاهرة شهر التراث 2026 بالموقع الأثري بشمتو بالشّمال الغربي التّونسي، على بعد 20 كم من مركز مدينة جندوبة ويمتدّ على مساحة 1500 متر مربع.
يحتوي المتحف على أربع قاعات عرض موزّعة على ثلاثة أجنحة. ويضمّ بهوا مركزيّا مفتوحا تُعرض فيه واجهة المعلم الملكيّ النّوميدي، ويعود افتتاحه إلى سنة 1997.
يعتبر متحف شمتو الأثريّ، ذو التصميم العصريّ، ثمرة تعاون دوليّ تونسيّ ألماني في مجال المتحفيّة وعلم الآثار امتد على ثلاثة عقود من 1965 إلى 1995. ويتميّز بوجوده في مقطع رخام قديم يعود للعهد الروماني ما يزال مستغلاّ إلى يومنا هذا.
يهدف المتحف إلى شرح كيفية استغلال الرخام في ذلك العهد وعرض بعض الآثار التي عثر عليها في موقع المدينة النوميدية ثم الرومانية القديمة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ موقع شمتو عُرف على مرّ التاريخ بمقاطع الرخام الأصفر والأحمر الراجعة بالملكيّة لأباطرة الرّومان وانطلق استغلالها خلال القرن الثاني، فيما ساهم تموقع شمتو الاستراتيجي قرب وادي مجردة بتكثيف عمليات تصدير هذا الرخام. وقد استأنف اقتطاع الرخام بشمتو في القرن التاسع عشر.
تأخذكم وكالة إحياء التّراث والتّنمية الثّقافية في هذا الشّريط المصوّر، في زيارة إلى متحف شمتو الأثري من ولاية جندوبة للتّعرف على هذه التّحفة المعماريّة الشّاهدة على تاريخ تونس.






















